الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

392

معجم المحاسن والمساوئ

ولا أحد - وإن كان يريه المودّة في الظاهر - إلّا وهو يحسده في الباطن لتضاعف فضائله على فضائل الخلق . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 401 . 3 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 66 : ومن تواضعه ( أي الحسين عليه السّلام ) أنه مرّ بمساكين وهم يأكلون كسرا لهم على كساء فسلم عليهم فدعوه إلى طعامهم فجلس معهم وقال : « لولا أنه صدقة لأكلت معكم - ثمّ قال - : قوموا إلى منزلي فاطعمهم وكساهم وأمر لهم بدراهم » . وحدث الصولي عن الصادق عليه السّلام : « في خبر أنّه جرى بينه وبين محمّد بن الحنفيّة كلام فكتب ابن الحنفيّة إلى الحسين : أمّا بعد يا أخي فإنّ أبي وأباك عليّ لا تفضلني فيه ولا أفضلك ، وامّك فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولو كان ملؤ الأرض ذهبا ملك امّي ما وفت بامّك فإذا قرأت كتابي هذا فصر إليّ حتّى تترضاني فإنّك أحقّ بالفضل منّي والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . ففعل الحسين عليه السّلام ذلك فلم يجر بعد ذلك بينهما شيء » . ونقله عنه في « البحار » ج 44 ص 191 . 4 - عيون الأخبار ج 2 ص 184 : روى عن جعفر بن نعيم بن شاذان ، عن أحمد بن إدريس عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن العبّاس قال : ما رأيت الرضا عليه السّلام جفا أحدا بكلمة قط ، ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتّى يفرغ منه ، وما ردّ أحدا عن حاجة يقدر عليها ، ولا مدّ رجله بين يدي جليس له قطّ ، ولا اتّكأ بين يدي جليس له قطّ ، ولا رأيته شتم أحدا من مواليه ومماليكه قطّ ، ولا رأيته تفل قط ، ولا رأيته تقهقه في ضحكه قطّ ، بل كان ضحكه التبسم . . . الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 547 .